FacebookTwitterLinkedIn

English translation by ChatGPT

Ahmed Zayed التسويق الرقمي في المؤسسات الحكوميةAhmed Zayed التسويق الرقمي في المؤسسات الحكومية

التسويق الرقمي في المؤسسات الحكومية

يعتبر التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية هو الطريق للمستقبل و التي تسعي لتحقيقه كل دول العالم للإستفادة من التقدم التكنولوجي و ثورة الإتصالات الحديثة و لكن يظل دائما هناك مشكلة عند التحول التكنولوجي الحكومي تتمثل في غياب الفكر و تحديث الرؤية و المهمة الخاصة بالمؤسسات الحكومية و غياب إعادة تشكيل الوعي لدى موظفي المؤسسات الحكومية مما يجعل الكثير من المؤسسات تتبنى إستخدام أجهزة حديثة بنفس الفكر القديم فما الفائدة من وجود موظف استبدل الألة الكاتبة بجهاز كمبيوتر و طابعة؟.

إن استخدام الأجهزة و التقنيات الحديثة ليست بالضرورة كافية لتحقيق تحول رقمي بل و أيضا استخدام البرمجيات و الشبكات و الربط بين الأقسام و التخزين في قواعد البيانات و القدرة علي توليد التقارير لحظيا و توفير الخدمات الحكومية للمواطنين علي شبكة الإنترنت أيضا ليس كافيا لإعتبار المؤسسات الحكومية قد إجتازت حقبة البيروقراطية و إنعدام الفعالية و الكفاءة التي عانت منها علي مدار ما يقارب القرن من الزمان فحتى الأن هناك فجوة كبيرة بين القطاع الخاص و القطاع الحكومي لا يستطيع القطاع الحكومي عبور تلك الفجوة و أيضا لن يستطيع عبور تلك الفجوة بمجرد التحول الرقمي مالم يصاحبه تحول فكري و قد يعتقد الكثيرون أن ما يميز القطاع الخاص عن القطاع الحكومي هو أن الربحية توجه القطاع الخاص و بذلك نستطيع الحكم على نجاح أو فشل المشروعات بمدى تحقيقها للربحية و لكن حتى ذلك التصور عن القطاع الخاص أصبح من الماضي بالطبع لاتزال الربحية مؤشر هام من مؤشرات النجاح في عالم إدارة الأعمال و الأنشطة التجارية و لكنها ليست المعيار الوحيد لذلك فحتى الكيانات الغير هادفة للربح تقدم أداء إداري و فني أكثر تميزا من الأداء الحكومي و في تصوري الشخصي أن العامل الأهم في نجاح القطاع الخاص هو "التوجه للمستهلك" (customer oriented) و هو ببساطة أن يكون كل تركيز جميع الأنشطة مهما كان اختلافها و تنوعها نحو خدمة المستهلك فالمؤسسة ككل تعمل في تناغم من أجل تقديم تجربة مميزة لعملاءها و ليست إدارة التسويق فقط , المشكلة الكبرى أن المؤسسات الحكومية في أغلبها لا تحتوي علي إدارات تسويقية من الأساس معتقدين أن التسويق هو الموجه لأنشطة القطاع الخاص المتعلقة ببيع المنتجات و الخدمات أو أنهم ليسوا بحاجة لإدارات التسويق طالما لا توجد منافسة و هى فكرة تجاوزها الزمن حيث ترى الإتجاهات التسويقية الحديثة أن التسويق ليس دوره تسويق و بيع المنتجات و الخدمات بل علي العكس التسويق يعد إطارا فكريا يعمل به الجميع سواء كانوا موظفين , مديرين و حتى أفرادا.

أن أسوا معوقات تحديث الحكومات هو الإعتقاد أن إحتكار الحكومات لتقديم خدمات معينة يعفيها من تسويقها لعدم وجود منافسة بينما التسويق في الأساس ليس دوره الوحيد إدارة عمليات التنافس في السوق و لكن وظائفه الأكبر هي ترسيخ فكرة معينة في ذهن المستهلك و دفعه لعمل فعل معين و المحافظة على ولاءه , قد يري البعض أن المؤسسات الحكومية ليست بحاجة لذلك لكون خدماتها محتكرة و هنا المشكلة الكبرى لأن ذلك التوجه ينطلي علي تلك المغالطات:

  1. تغيير الصورة النمطية و السلبية عن الكثير من القطاعات الحكومية لدي المستهلكين يؤدي لزيادة العائدات الحكومية بشكل كبير فمثلا في حالة الأنشطة الحكومية المتعلقة بتحصيل الضرائب أو المخالفات أو الجمارك ... إلخ يؤدي تغيير الصورة الذهنية للمستهلكين و التي تتمثل في شعورهم بالظلم و إحساسهم بدفع أموال كثيرة دون الحصول علي مقابل أو أن هناك محاولات من الموظفين إلي المبالغة فى تقدير المبالغ المستحقة الدفع يجعل الكثير من المتعاملين مع تلك المؤسسات إلي تجنب الإفصاح عن الدخل الحقيقي أو محاولة التهرب الضريبي أو التهرب من الجمارك أو الغرامات المقررة و علي العكس عندما يقتنع المواطن أن الأموال التي يقوم بدفعها تعود عليه بالنفع في صورة خدمات و بنية تحتية و مشروعات تحسن من وضعه الإقتصادى و أيضا حينما يلمس أن الموظفين الحكوميين يحاولون بذل قصارى جهودهم لإعطاء كل مواطن حقه و الدفاع عن حقوق المواطنين فمن المؤكد أن ذلك سيزيد من العائدات الحكومية بنسب كبيرة جدا و سيقلل من محاولات التهرب من سداد المستحقات الحكومية و سواء كان المستهدف هو تغيير الصورة الذهنية أو تحسين خدمة العملاء فهي مهمتان تسويقيتان بالأساس و كما ذكرت من قبل فإن مهام التسويق مسؤلية جميع العاملين مهما كانت إختصاصتهم أو درجتهم الوظيفية.
  2. عدم إدراك أن المواطن ليس بالضرورة هو المستهلك الوحيد للخدمات الحكومية , قد يكون المواطن هو من يذهب لشراء الأوراق الحكومية كشهادات الميلاد و البطاقات و جوازات السفر و غيرها الكثير و لكن هناك مستهلك أخر و هي الوزارات و مراكز إتخاذ القرار في الحكومة التي تمدها المؤسسات المختلفة بالمعلومات و التقارير و الخدمات الأخرى و التي تعتبر منتجات و خدمات أيضا و تطوير خدمة المستهلك في تلك المؤسسات يرفع من قدراتها على التعاون بين المؤسسات و الهيئات بعضها البعض و النظرة لكل كيان حكومى كمستهلك من قبل كيانات اخرى يؤدي لرفع كفاءة القطاع الحكومي ككل و يؤدي لجودة مدخلاته و مخرجاته.
  3. الصرامة و الإلتزام الإداري ليس بالضرورة ما ينقص المؤسسات الحكومية فالكثير من المدراء يديرون مؤسسات يشهد لهم بالإنضباط و لكن في النهاية قد تغييب عنها الجودة و الفعالية قد يلتزم الموظفين بمواعيد الحضور و الإنصراف و قد تدار الدورة المستندية في المؤسسة بمنتهي الحزم و لكن في النهاية بلا إنتاج حقيقي لغياب رؤية و استراتيجية واضحة, إن وضع مؤشرات قياس الأداء (KPIs) هو من أهم الوظائف الإدارية في المؤسسات أي كان نوعها و ملكيتها و لكن ليست بالضرورة أن تكون تلك المؤشرات مؤشرات صحيحة و قادرة علي قياس الأداء بشكل فعال خصوصا عند غياب الرؤية و الإستراتيجية أو عدم وضوحها و في رايي كلما إلتزمت المؤسسات بالتوجه للمستهلك و التحديد الدقيق لعملائها من حيث الخصائص و العمل على توفير تجربة مستهلك متميزة يساعد المؤسسات علي تطوير مؤشرات للأداء قادرة علي الحكم الفعال علي منظومة الإدارة و جودتها و أيضا متابعة أداء و فعالية الموظفين.
  4. تحتوي الكثير من المؤسسات الحكومية علي إدارة خاصة بالعلاقات العامة و لكن مع مرور الوقت فقدت تلك الإدارة وظيفتها الحقيقية حيث أنفصلت عن الفكر التسويقي مع أن العلاقات العامة بالأساس غالبا ما تكون إدارة تابعة للتسويق حتي و إن كانت بأليات أخرى تعتمتد مثلا علي النشر بدلا عن الإعتماد علي الإعلان و لكنها في كل الحالات ادارة ذات وظيفة تسويقية بالأساس تعني بالتعامل مع الجمهور الخارجي (المستهليكين) و الجمهور الداخلي (الموظفين) و ترسيخ صورة ذهنية للمؤسسة و ابراز انجازتها مما يعني أن التسويق كان موجودا بالمؤسسات الحكومية و لا يعتبر دخيل عليها و إن كانت للأسف مع مرور الزمن فقدت العلاقات العامة دورها التسويقي و تحولت لمجرد إدارة تشريفات.

هذا عن التسويق في المجمل فماذا عن الأدوات التسويقية الرقمية كيف يؤثر علي المؤسسات الحكومية؟

  1. يمكن المؤسسات الحكومية من سرعة قياس تأثير أداءها علي المستهلك النهائي (المواطن)
  2. أيضا سهولة قياس التغيرات التي تطرأ علي الصورة الذهنية للمؤسسة و تجربة المستهلك بها سواء كانت بالإيجاب أو السلب.
  3. الوسائل التكنولوجية هي حل مثالي لخدمة العملاء و متابعة الشكاوي و الإقتراحات خصوصا عندما يكون لتلك المؤسسات جمهور بأعداد ضخمة جدا.
  4. سهولة التواصل في كلا الإتجاهين بين المؤسسات و جمهورها حيث توفر وسائل التواصل الحديثة تغذية عكسية (feedback) بشكل أسرع كثيرا مما يمكن المؤسسات من تعديل و تطوير حملتها التعريفية أو الإعلانية بشكل سريع و أيضا إحتواء الأزمات التي تؤثر بشكل سلبي في الصورة الذهنية للمؤسسة عند جمهورها.
  5. في البلاد التى يقل فيها متوسط أعمار الشعب أصبح التوجه التكنولوجي في التسويق أمر حتمي و أيضا يلزمه تغير في طبيعة و أهداف و رسالة الإعلان و التسويق.
تم إختيار الصور تبعا لرخصة المشاع الإبداعي
  • https://adrants.com/images/meeting_toon.jpg
  • https://storage.needpix.com/rsynced_images/marketing-strategies-426545_1280.jpg

Digital Marketing in Government Institutions

The digital transformation in government institutions is considered the path to the future, pursued by countries worldwide to leverage technological advancements and the modern communication revolution. However, a persistent challenge in government technological transformation lies in the absence of innovative thinking, the lack of vision and mission updates for government institutions, and the failure to reshape awareness among government employees. This often leads many institutions to adopt modern devices with the same old mindset. What's the benefit of replacing typewriters with computers and printers if the underlying mindset remains unchanged?

The use of modern devices and technologies alone is not sufficient for achieving a digital transformation. It also involves employing software, networking, interdepartmental connectivity, database storage, real-time report generation, and providing government services to citizens on the internet. Mere adoption of modern hardware without a corresponding shift in mindset and without restructuring awareness among government employees means that many institutions use advanced devices with the same old thinking. There is a significant gap between the private sector and the government sector. The government sector cannot bridge this gap solely through digital transformation unless accompanied by a shift in thinking.

  1. Many believe that what distinguishes the private sector from the government sector is the profit motive guiding the private sector. However, this view is outdated. Profitability remains a crucial indicator of success in business management, but it is not the sole criterion. Even nonprofit entities exhibit more distinguished administrative and technical performance than government agencies. In my personal view, the most critical factor in the success of the private sector is being "customer-oriented." This means focusing all activities, regardless of their diversity, on serving the customer. It involves creating a cohesive organization dedicated to providing a unique experience for customers, extending beyond marketing management to encompass all employees, managers, and individuals.
  2. One of the main challenges in updating governments is the failure to realize that citizens are not necessarily the only consumers of government services. Government entities produce services and information for other government ministries and decision-making centers, making them both consumers and service providers. Developing customer service in these institutions enhances their ability to collaborate, improves the quality of their inputs and outputs, and elevates the efficiency of the government sector as a whole.
  3. Strict administrative discipline is not necessarily a detriment to government institutions. However, adherence to rules without genuine vision and strategy ultimately hinders quality and effectiveness. Establishing Key Performance Indicators (KPIs) is crucial for managerial functions in institutions, regardless of their nature and ownership. These indicators must accurately measure performance, especially in the absence of a clear vision and strategy. Institutions that focus on the consumer, precisely defining their characteristics and working to provide a distinctive consumer experience, can develop performance indicators that effectively evaluate the management system's efficiency and quality.
  4. Many government institutions have public relations departments, but over time, these have lost their marketing function. Public relations, fundamentally a marketing management, should interact with external (consumers) and internal (employees) audiences, shaping the institution's image and highlighting its achievements. Thus, marketing has always existed in government institutions and is not an alien concept. Unfortunately, over time, public relations have lost their marketing role and transformed into mere ceremonial departments.

This is about marketing, but what about digital marketing and how does it impact government institutions?

  1. Government institutions can quickly measure their impact on the end consumer (citizen).
  2. It also makes it easy to measure changes in the institution's image and the citizen's experience, whether positive or negative.
  3. Technological means are an ideal solution for customer service, handling complaints, and suggestions, especially when these institutions have a massive audience.
  4. Ease of communication in both directions between institutions and their audience, as modern communication channels provide much faster feedback. This allows institutions to quickly adjust and develop their informational or advertising campaigns and address crises that negatively affect their image among the audience.
  5. In countries where the average age of the population is decreasing, technological orientation in marketing has become inevitable. There is also a need for a change in the nature, goals, and message of advertising and marketing.
Images have been selected according to the Creative Commons license.
  • https://adrants.com/images/meeting_toon.jpg
  • https://storage.needpix.com/rsynced_images/marketing-strategies-426545_1280.jpg
Translated by ChatGPT.

January 23, 2024

Read More
إقرأ المزيد

دورة تدريبية

Course

4/2/1/1 أساسيات الجافاسكريبت 'التعامل مع التاريخ و الوقت'

1/1/2/4 JavaScript fundamentals 'Handling Date and Time'

دورة تدريبية

Course

6/2/1/1 أساسيات الجافاسكريبت 'التكرارات أو الدورات Loops'

1/1/2/6 JavaScript fundamentals 'Loops'

التسويق الرياضي في أندية الشركات و صناعة الجماهيرية

Sports Marketing in Corporate Clubs and the Fanbase Industry

دراسة

Study

إستراتيجيات التسويق الرقمي للدورات التسويقية

Digital Marketing Strategies for Training Courses

دورة تدريبية

Course

9/2/1/1 أساسيات الجافاسكريبت 'الـ Objects'

1/1/2/9 JavaScript fundamentals: 'Objects'

Keywords
كلمات مفتاحية

التحول الرقمي الحكومي التسويق الرقمي للخدمات الحكومية التسويق الرقمي للحكومة التحول الرقمي للخدمات الحكومية التسويق الرقمي للهيئات الحكومية التسويق الحكومي

Government Digital TransformationDigital Marketing for Government ServicesDigital Marketing for GovernmentDigital Transformation for Government ServicesDigital Marketing for Government BodiesGovernment Marketing

© 2026 Ahmed Zayed. All rights reserved.© 2026 كل الحقوق محفوظة أحمد زايد